ليلة في الكابينة الخشبية

قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية

كانوا في رحلة عمل إلى سانت كاترين، واتحجز ليهم كابينة خشبية خاصة بعيدة شوية عن الفندق الرئيسي. "ياسمين" و"حسام" كانوا زميلين في الشغل، بينهم كيميا قوية من فترة طويلة لكن محدش فتح الموضوع.

الجو كان بارد والمدفأة شغالة. قعدوا يتكلموا قدام النار، والكلام بقى شخصي أكتر. حسام بص في عينيها وقال: «أنا مش قادر أداري إحساسي ناحيتك أكتر من كده». ياسمين ابتسمت وهي محمرّة، وقربت منه.

قبلوا بعض بحرارة. القبلات بدأت ناعمة وبعدين تحولت لعمق وشهوة. إيد حسام نزلت على جسم ياسمين، فك أزرار بلوزتها ببطء وكشف عن صدرها الجميل. بدأ يبوسه ويداعبه بلطف، وياسمين بتتنهد وبتشد على كتافه.

نزل حسام أكتر، يبوس بطنها وفخادها. خلع الجينز بتاعها وابتدى يداعبها بإيديه ولسانه بطريقة خلتها تصرخ من اللذة. ياسمين كانت بتقول: «آه يا حسام.. متوقفش».

قامت ياسمين، خلعته وابتدت تبوس جسمه. باست صدره، بطنه، ونزلت أكتر عشان تديه متعة كبيرة. حسام كان بيئن بصوت عميق وهو مستمتع بلمساتها الساخنة.

رجعوا على السرير الكبير. حسام دخل فيها ببطء وهم بيبصوا في عيون بعض. بدأ يتحرك بحركات عميقة وقوية، وياسمين بتلف رجليها حواليه وبتشجعه. غيّروا أوضاع كتير: هي فوق، من الجنب، ومن ورا وهو ماسك وسطها.

الليلة كانت طويلة جداً. كانوا بياخدوا بريك يضحكوا ويبوسوا، وبعدين يكملوا تاني. المدفأة بتدفي الجو والنار بتخلي كل حاجة أكتر رومانسية.

وصلوا للذروة أكتر من مرة، وفي الآخر ناموا متعانقين تحت البطانية الثقيلة، والنار لسه مولعة في المدفأة.

الصبح، صحيوا على قهوة ساخنة وابتسامات، وقرروا يخلوا علاقتهم سرية ويكملوها بعيداً عن الشغل.

تحب المزيد من القصص الطويلة؟

اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕

قصة طويلة ناعمة ومثيرة – مناسبة للمدونة

تعليقات