ليلة تحت النجوم في الصحراء

قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية

كانوا في رحلة تخييم في صحراء مرسى علم. نورهان وخالد كانوا أصحاب من زمان في الجامعة، واتجمعوا تاني في الرحلة دي. النهار كان مليان أنشطة وسباحة، لكن الليل كان مختلف تماماً.

بعد العشا حوالين النار، الناس راحت تنام في الخيام. نورهان قالت لخالد: «تعالى نتمشى شوية تحت النجوم». مشوا بعيد عن المخيم، والصحراء هادية والنجوم بتلمع زي الماس.

وقف خالد فجأة، جذبها ليه وقبلها بقوة. القبلة كانت مليانة شوق من سنين. نورهان ردت عليه بحرارة وإيديها بتلف حوالين رقبته. «كنت مستنية اللحظة دي من زمان» همست في ودنه.

فرش خالد بطانية كبيرة على الرمال الدافئة، وقعدوا عليها. بدأ يفك جاكيتها ببطء ويبوس رقبتها وكتافها. نورهان أنّت بهدوء وهي بتحس بجسمها بيسخن رغم برد الليل.

نزل خالد يبوس صدرها، يمص حلماتها بلطف وبشهوة. إيديه بتتحرك على جسمها كله، بتداعب فخادها من فوق الشورت الخفيف. نورهان كانت مبلولة جداً وبتتلوى تحت لمسته. خلعتله التيشرت وابتدت تلمس صدره العريض وتبوس بطنه.

كمل خالد المداعبات بأصابعه ولسانه لحد ما نورهان وصلت لنشوة قوية، بتصرخ بصوت مكتوم وهي ماسكة شعره. بعد ما ارتاحت شوية، قامت فوقيه وبدأت تتحرك ببطء، بتديله متعة كبيرة بجسمها.

غيّروا الوضع، خالد بقى فوقها، بيدخل فيها بحنان أولاً وبعدين بحركات أقوى وأعمق. النجوم فوقيهم والرمال تحتيهم، والجو مليان أنين وتنهدات. كانوا بيستمتعوا ببعض لفترة طويلة، يتوقفوا يقبلوا ويضحكوا، وبعدين يكملوا.

وصلوا للذروة مع بعض في لحظة قوية جداً، أجسادهم بترتعش والأنفاس متقطعة. ناموا متعانقين تحت النجوم، مغطيين ببطانية خفيفة، وخالد بيحضنها من ورا.

الصبح، صحيوا على شمس الصحراء، ابتسموا لبعض، وقرروا إنهم يعملوا الرحلة دي كل شهر. كانت ليلة هتفضل في ذاكرتهم للأبد.

عايز قصص طويلة جديدة؟

اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕

قصة طويلة ناعمة ومثيرة – مناسبة تماماً للمدونة

تعليقات