آخر الأخبار
جاري تحميل آخر المقالات...
📞 اتصال هاتف 🎥 فيديو لايف
ليلة "حبس الدم": لما جدران المكتب تشهد على انفجار العشق الممنوع

ليلة "حبس الدم": لما جدران المكتب تشهد على انفجار العشق الممنوع


الدنيا كانت ليل، والهدوء كان لافف شوارع القاهرة كلها إلا الدور الـ 20 في البرج الإداري اللي مبيناشي. "ياسين" المهندس الناجح وصاحب الشركة، كان قاعد قدام اللابتوب وعينه خلاص مش قادرة تفتح من التعب، بس مكنش قادر يمشي ويسيب "نيرمين" السكرتيرة الحسناء بتاعته لوحدها وهي بتخلص آخر ملفات الصفقة الجديدة.

نيرمين مكنتش مجرد موظفة، دي كانت "كتلة أنوثة" ماشية على الأرض. في الليلة دي بالذات، كانت لابسة جيبة سودة ضيقة جداً وقميص أبيض حرير "بينطق" على جسمها، وكل ما تتحرك عشان تجيب ورقة أو تعدل وضعها، كان ياسين بيحس إن فيه نار بتولع في عروقه. ريحة برفانها كانت مالية المكان، ريحة بتدوخ وبتخلي العقل يطير في حتة تانية خالص.

الشرارة اللي ولعت السكون

ياسين قام من مكتبه بحجة إنه عايز يشرب مية، ووقف ورا نيرمين وهي قاعدة بتكتب. النفس بتاعه بدأ يلمس رقبتها، وهي حست بكهرباء مشيت في جسمها كله. نيرمين وقفت فجأة ولفت ليه، وبقت المسافة بينهم متتعداش سنتيمترات. عيونهم اتقابلت في نظرة طويلة، نظرة كانت مليانة "جوع" وحرمان وشوق مكبوت بقاله شهور طويلة وسط ضغط الشغل والروتين.

ياسين مقدرش يسيطر على نفسه أكتر من كده، مد إيده وبدأ يلمس وشها بنعومة، ونزل بصباعه على شفايفها اللي كانت بترتعش من اللهفة. نيرمين غمضت عينيها واستسلمت تماماً، وحست إن ركبها مش شايلاها. في لحظة، ياسين شدها لحضنه بقوة وكأنه عايز يدخلها جوه ضلوعه، وانفجرت مابينهم بوسة "عنيفة" وطويلة، بوسة كانت بتعوض كل لحظة سكتوا فيها عن مشاعرهم.

لما الغريزة تكسر كل القيود

المكتب اللي كان مكان للرسميات والارقام، تحول في ثانية لساحة من الجنون. ياسين بدأ يفك زراير قميصها الحرير بلهفة واحد بيدور على كنز، ونيرمين كانت بتساعده وهي بتتنفس بسرعة وجنون. الأجسام بدأت تلمس بعضها، والحرارة في الأوضة عليت لدرجة إنهم مكنوش حاسين بالتكييف اللي شغال على أعلى درجة. اللمسات كانت جريئة جداً، وكل حتة في جسم نيرمين كانت بتصرخ من الرغبة في "الاحتواء".

ياسين شالها وحطها على المكتب الكبير وسط الورق والخرائط اللي اترموا في كل حتة ومبقاش ليهم أي قيمة. مكنش فيه صوت مسموع غير صوت أنفاسهم العالية وصوت تلاحم الأجسام اللي بقى هو اللغة الوحيدة اللي بيفهموها. ياسين بدأ يدوق كل سنتي في جسمها بـ "غل" محب، ونيرمين كانت بتشد شعره وبتغرز ضوافرها في ضهره من كتر اللذة اللي كانت حاسة بيها.. لذة "محرقة" و"مشطشطة" خلتهم ينسوا الدنيا وما فيها.

ذروة العشق تحت أضواء المدينة

الأنوار اللي كانت جاية من الشباك الكبير وبتعكس أضواء القاهرة، كانت بترسم لوحة مثيرة على أجسامهم العرقانة. ياسين مكنش بيرحم، كان بيتعامل معاها كأنها ملكية خاصة ليه وبس، وهي كانت مستمتعة بكل لحظة "سيطرة" منه. الانصهار وصل لأعلى مرحلة، لما الأرواح اتحدت والأجسام دابت في بعض تماماً في حركة جنونية مابتنتهيش. مكنش فيه مكان للخجل، كان فيه بس انفجار لـ "شهوة" كانت مستنية اللحظة دي عشان تطلع وتهد كل الجدران.

فضلوا في الحالة دي وقت طويل، وكأنهم بيحاولوا يشبعوا من بعض في ليلة واحدة. نيرمين كانت بتصرخ بآهات مكتومة وهي بتوصل لقمة "النشوة" معاه، وياسين كان بيضمها لقلبه بقوة خرافية وكأنه بيوعدها إن الليلة دي مش هتكون الأخيرة. العرق كان بيغرقهم، والنهجان كان سيد الموقف، والوقت وقف بيهم عند اللحظة دي ومحبش يتحرك.

سكون ما بعد العاصفة والسر المكتوم

أخيراً، العاصفة هديت، واستلقوا هما الاتنين على المكتب وهما مش قادرين يتحركوا. نيرمين كانت بتسند راسها على صدر ياسين وبتحاول تاخد نفسها، وياسين كان بيلعب في شعرها بهدوء وهو لسه مش مستوعب الجمال والحرارة اللي عاشها. السكون رجع للمكان، بس كان سكون مختلف.. سكون مليان بريحة العشق واللذة اللي ملوش وصف.

قاموا لبسوا هدومهم بهدوء، وبصوا لبعض بصه أخيرة قبل ما يخرجوا من الشركة. البصة دي كانت بتقول إن "ياسين ونيرمين" بتوع بكرة الصبح في الشغل، غير خالص "ياسين ونيرمين" اللي ولعوا المكتب الليلة دي. السر هيفضل محبوس بين الجدران، بس النار اللي قادت بينهم مش هتنطفي أبداً، وهتفضل الذكرى دي هي اللي بتخليهم يبتسموا بـ "خبث" كل ما عينهم تيجي في عين بعض وسط الاجتماعات.

لو عايز تعيش تفاصيل أكتر وتعرف حكايات "تولع" نار الخيال.. سجل دخولك فوراً في Paparazzai Chat واستمتع بالدردشة السرية!