رحلة الشوق في البحر

قصة رومانسية ساخنة بالدارجة المصرية

كانوا في رحلة بحرية رومانسية في الغردقة. نور كانت لابسة فستان صيفي خفيف أبيض بيظهر جمال جسمها المميز. النسيم البحري بيحرك شعرها وهي واقفة على الديك الخشبي بتاع اليخت.

جالها "أحمد" من ورا، حضنها بحنان وقال في ودنها: «الليلة دي كلها لينا.. محدش هيقدر يقاطعنا». قبلها على رقبتها ببطء، قبلاته سخنة وبتزود الحرارة جوا قلبها.

اتجهوا للكابينة الخاصة. أحمد فك الفستان بهدوء ولطف، ونزل يبوس كتافها وصدرها. نور كانت بتتنهد بصوت خفيف وهي بتحس بجسمها كله بيولّع من لمسته. إيديه بتتجول على بشرتها الناعمة، بيداعب كل جزء فيها بطريقة تخليها تفقد السيطرة.

نزل أكتر، بيبوس بطنها وبيوصل لفخادها. كانت نور بتشد شعره وبتقوله بصوت متهدج: «متسبش يا أحمد.. كمل». الجو كان مليان أنين هادي وأجساد مترابطة بحرارة.

أخذها بقوة وحنان في نفس الوقت. حركاته كانت عميقة وممتعة، والأمواج بتضرب في اليخت بتزود الإثارة. الاتنين وصلوا للذروة مع بعض في لحظة قوية خلتهم يفقدوا نفسهم.

بعد ما خلصوا، ناموا متعانقين وهم بيسمعوا صوت البحر. أحمد قبل جبينها وقال: «دي أجمل رحلة عملناها في حياتنا».

قصة ناعمة ومثيرة مناسبة تماماً للمدونة

تعليقات