ليلة شغف وهيجان
قصة رومانسية ساخنة بالدارجة المصرية
كانت الليلة حرّ جداً، والقمر بيضوي على الشقة. سارة كانت قاعدة على السرير لابسة روب حريري أحمر قصير، بشرتها الناعمة بتلمع من حرارة الجو. فجأة خبط الباب، وكان ده "ياسر" اللي كانت بتحبه من زمان.
دخل ياسر وهو بيبتسم، عينيه مليانة رغبة. قرب منها بهدوء وقال بصوت ناعم: «وحشتيني أوي يا سارة.. مش قادر أستنى أكتر». مسك وشها بإيديه واداها قبلة طويلة وحنونة، قبلتها زادت مع الوقت وصارت أعمق وأسخن.
إيديه انزلقت على رقبتها وبعدين على كتافها، نزل الروب شوية شوية وكشف عن بشرتها البيضاء. بدأ يبوس كتافها ويشم ريحتها اللي مخدراه. سارة أنّت بهدوء وهي بتحس بجسمها بيسخن تحت لمسته.
نزل ياسر يبوس صدرها بلطف، وهي بتشد شعره وبتضغط عليه أكتر. حسّت بأصابعه بتتحرك على جسمها ببطء، بيوصل لأماكن حساسة جداً. كانت بتتنفس بصعوبة من كتر الإثارة.
رفعها على السرير وفك الروب بالكامل. جسمه كان قوي ومشتعل. بدأ يداعب كل جزء فيها بإيديه وشفايفه، لحد ما الاتنين غرقوا في بحر من الشغف والمتعة. حركاته كانت قوية وفي نفس الوقت مليانة حنان.
وصلوا للذروة مع بعض في لحظة قوية مليانة أنين وأجساد مترابطة. بعد كده ناموا متعانقين، والليلة خلصت وهما مبسوطين ومرتاحين.
عايز قصص رومانسية نار أكتر؟
اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕
قصة ناعمة ومثيرة مناسبة للمدونة
تقدر تنشرها بأمان إن شاء الله