فيلا خاصة على البحر
قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية
كانت ليلة صيفية هادئة في فيلا خاصة على شاطئ الجونة. سلمى حجزت الفيلا عشان تقضي ويك إند بعيد عن ضغط الشغل في القاهرة. ما كانتش متوقعة إن مديرها السابق "عمرو" هيكون موجود في الفيلا المجاورة.
اتقابلوا صدفة عند البركة الخاصة. عمرو كان لابس شورت سباحة، جسمه الرياضي بيلمع تحت ضوء القمر. ابتسم وقال: «يا سلام.. الدنيا بتجمعنا تاني». سلمى اتكسفت بس فرحت، ودعته يقعد معاها.
قعدوا يتكلموا ويشربوا كوكتيل، والكلام بقى أكتر حميمية. عمرو بص في عينيها وقال: «من أول يوم شفتك في الشركة وأنا مش قادر أنساكي». قرب منها وباسها ببطء، القبلة كانت طويلة ومليانة شوق متراكم من سنين.
إيديه بدأت تتجول على جسمها فوق البيكيني الخفيف. سلمى كانت بتتنهد وهي بتحس إن جسمها كله بيسخن. خلع البيكيني بلطف وابتدى يبوس صدرها ويمرر لسانه بحنان على حلماتها المنتصبة. أنّت سلمى بصوت مكتوم: «آه يا عمرو.. كنت محتاجة لمستك».
نزل عمرو يبوس بطنها وبعدين فخادها الطرية. كان بيداعبها بأصابعه وبلسانه ببطء وخبرة، لحد ما سلمى بدأت تتلوى وتصرخ بهدوء من اللذة. جسمها كان مبلول ومستعد تماماً.
قامت هي كمان، خلعته وابتدت تداعب جسمه القوي. باست صدره، بطنه، وبعدين نزلت أكتر. عمرو كان بيئن بصوت عميق وهو بيستمتع بلمساتها. رفعها بعد كده، دخلوا البركة الخاصة، والمية الدافئة كانت بتزود الإثارة.
في البركة، حضنها من ورا وقربها ليه. دخل فيها ببطء وهم واقفين في المية. حركاته كانت عميقة ومتناسقة مع أنينها. سلمى كانت بتقول: «أقوى يا عمرو.. متسبش» وهو بيزود السرعة تدريجياً.
خرجوا من البركة وكملوا على السرير الكبير في الفيلا. غيّروا أوضاع كتير، أحياناً هي فوق وأحياناً هو، والقبلات والمداعبات ما وقفتش. الجو كان مليان حرارة، عرق، ومتعة طويلة.
في الذروة، وصلوا مع بعض في لحظة قوية جداً، أجسادهم بترتعش والأنين بيملي الفيلا. بعد كده ناموا متعانقين، والنسيم البحري بيدخل من الشباك.
الصبح، صحيوا على قهوة وابتسامة، وقرروا إنهم يكملوا الويك إند مع بعض. كانت بداية قصة حب جديدة مليانة شغف.
عايز قصص طويلة زي دي؟
اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕قصة طويلة ناعمة ومثيرة – مناسبة للمدونة