مؤتمر في الإسكندرية
قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية
كانت في مؤتمر عمل كبير في فندق فخم على كورنيش الإسكندرية. هنا كانت لقاء "دينا" و"أيمن"، زميلين قديمين من أيام الجامعة. دينا كانت متجوزة قبل كده واتطلقت، وأيمن كان لسه عازب وناجح جداً في شغله.
اتقابلوا في حفلة العشا الرسمية. بصوا لبعض طويلاً، والذكريات رجعت. بعد الحفلة، عرض عليها أيمن: «تعالي نشرب حاجة في البالكونة بتاعت أوضتي، الجو حلو أوي». وافقت دينا، والجو بينهم كان مشحون من أول لحظة.
في الأوضة، فتح أيمن الشباك على البحر، والنسيم البارد داخل. قرب منها، مسك وشها وقبلها قبلة طويلة عميقة. دينا حسّت بجسمها كله بيولّع بعد سنين من الجفاف العاطفي.
بدأ أيمن يفك فستانها ببطء، يبوس كل جزء بيتكشف. باس رقبتها، كتافها، ونزل على صدرها. دينا كانت بتتنهد بصوت عالي وهي بتشد شعره. «وحشتيني أوي يا دينا» همس وهو بيستمر في تقبيلها.
رفعها أيمن على السرير الكبير. خلع هدومه وكشف عن جسمه الرياضي. بدأ يداعب جسمها كله بإيديه وبلسانه، من صدرها لحد فخادها. دينا كانت بتتلوى وتصرخ من اللذة، خاصة لما وصل للمناطق الحساسة وبدأ يستخدم فمه بطريقة تخليها تفقد السيطرة.
بعد ما خلاها توصل للنشوة مرة، قامت هي وردت الجميل. باست جسمه كله، وأعطته متعة كبيرة بفمها وإيديها. أيمن كان بيئن بصوت عميق وهو بيستمتع.
أخيراً اتحدوا. أيمن دخل فيها ببطء وهم بيبصوا في عيون بعض. بدأ يتحرك بحركات عميقة وقوية، وهي بتلف رجليها حواليه. غيّروا أوضاع كتير: هي فوق، من ورا، وهم واقفين قدام الشباك يشوفوا البحر.
استمرت الليلة طويلة، مليانة حب وشغف. وصلوا للذروة أكتر من مرة، وفي الآخر ناموا متعانقين والموج بيضرب على الشط بره.
الصبح، صحيوا على فطار في البالكونة، وقرروا إنهم يكملوا قصتهم بعيد عن عيون الناس في المؤتمر.
عايز قصص جديدة طويلة؟
اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕قصة طويلة ناعمة ومثيرة – جاهزة للنشر