رحلة يخت خاصة 🔥
قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية
كانت رحلة يخت خاصة في البحر الأحمر. ليلى كانت مدعوة من صديقتها، واتفاجئت إن "كريم" (حبيبها القديم) موجود على نفس اليخت. الجو كان رومانسي جداً، شمس غروب، موسيقى هادية، والبحر هادي.
بعد العشا، راحوا للديك العلوي الخاص. كريم حضنها من ورا وقال في ودنها بصوت خشن: «مش قادر أستحمل أكتر.. أنا لسه بحبك». ليلى ارتجفت وقبلت إيده اللي كانت ماسكة وسطها.
قلبها ليه وقبلوا بعض بشراهة. القبلات كانت سخنة وعميقة، ألسنتهم بتلعب مع بعض. إيد كريم نزلت على فستانها الطويل وفكه ببطء، كاشف عن جسمها المثالي في الضوء الخافت.
باس صدرها، عض حلماتها بلطف، ونزل ببوسات ساخنة على بطنها لحد ما وصل لفخادها. ليلى كانت بتئن وبتشد شعره: «آه يا كريم.. كمل».
كريم دلعها بلسانه وأصابعه لفترة طويلة لحد ما جابت مرة قوية، جسمها بيرتعش والنسيم البحري بيحرك شعرها. بعد ما ارتاحت، قامت ليلى وخلعته، وبدأت تبوس جسمه كله. وصلت لزبه المنتصب وبدأت تدلكه وتبوسه بطريقة خلته يئن بصوت عالي.
رفعها كريم وخلاها تلف رجليها حواليه. دخلها وهما واقفين، البحر تحتيهم. بدأ ينيكها بقوة وحنان، كل دفعة أعمق من اللي قبلها. بعدين نزلوا على المرتبة الكبيرة على الديك.
غيّروا أوضاع كتير: هي فوق بتتحرك ببطء وبتزود السرعة، من ورا وهو ماسك طيزها، وأخيراً وجهاً لوجه بيبصوا في عيون بعض.
الليلة استمرت ساعات. كانوا بيضحكوا، يقبلوا، يشربوا، ويكملوا تاني. وصلوا للنشوة مع بعض أكتر من مرة في لحظات قوية جداً.
في الآخر ناموا متعانقين ع الديك، تحت النجوم، واليخت بيهز بهدوء على الموج.
عايز قصص أسخن؟
اقرأ قصة جديدة نارrrr 💕قصة حامية وطويلة – مناسبة للمدونة
