ليلة على سطح الفيلا

قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية

كانوا في إجازة قصيرة في الساحل الشمالي، وحجزوا فيلا خاصة ليهم لوحدهم. "نورا" و"كريم" كانوا أصحاب من سنين، وبينهم كيميا قوية أوي، بس محدش قدر يعترف للتاني. الليلة دي الجو كان هادي والبحر هايش من بعيد، وقرروا يطلعوا على سطح الفيلا يتفرجوا على النجوم.

قعدوا جنب بعض على الكنبة الكبيرة، والكلام بقى هادي وشخصي. كريم بص في عينيها وقال بصوت واطي: «أنا تعبت من إني أداري اللي جوايا.. أنا عايزك». نورا احمرت وابتسمت، وقربت منه أكتر.

قبلها ببطء في الأول، وبعدين القبلات بقت أعمق وأحر. إيد كريم نزلت على كتفها، وبعدين فك أزرار قميصها ببطء وكشف عن صدرها الناعم. بدأ يبوسه ويداعبه بلسانه، ونورا بتتنهد وبتشد في شعره.

نزل أكتر، يبوس بطنها وفخادها. خلع البنطلون بتاعها وابتدى يداعبها بإيديه ولسانه بطريقة خلتها ترجف وتصرخ بهدوء. نورا كانت بتهمس: «آه يا كريم.. متوقفش أبدًا».

قامت نورا، خلعته وابتدت تبوس جسمه كله. باست صدره، بطنه، ونزلت أكتر عشان تديه متعة جامدة. كريم كان بيئن بصوت خشن وهو بيحس بلمساتها الساخنة.

رجعوا على الكنبة الكبيرة تحت النجوم. كريم دخل فيها ببطء وهم بيبصوا في عيون بعض. بدأ يتحرك بحركات عميقة وقوية، ونورا بتلف رجليها حواليه وبتشجعه بهمس. غيّروا أوضاع كتير: هي فوق بتتحرك بحرية، من الجنب وهو ماسكها، ومن ورا وهو بيمسك وسطها بقوة.

الليلة كانت طويلة ومجنونة. كانوا بياخدوا بريك يضحكوا ويبوسوا ويتكلموا بهدوء، وبعدين يكملوا تاني. صوت البحر من بعيد والنسيم البارد بيخلي كل حاجة أكتر إثارة.

وصلوا للذروة أكتر من مرة، وفي الآخر ناموا متعانقين تحت البطانية، وجسمهم لسه سخن والنسيم بيلمس بشرتهم.

الصبح، صحيوا على صوت البحر وابتسامات خجولة، وقرروا إن الليلة دي مش هتتنسي، وإن علاقتهم هتكمل بعيد عن أعين الكل.

تحب المزيد من القصص الطويلة؟

اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕

قصة طويلة ناعمة ومثيرة – مناسبة للمدونة

تعليقات