ليلة المكتب السرية
قصة رومانسية طويلة وساخنة بالدارجة المصرية
كان الوقت متأخر جداً في المكتب. سارة وأحمد كانوا بيخلصوا تقرير طارئ. الكل راح والمكتب فاضي غير هما الاتنين. الجو كان هادي وفيه توتر رومانسي من فترة طويلة.
أحمد قام وقفل الباب، بص لسارة وقال بصوت هادي: «أنا مش قادر أداري نفسي أكتر.. أنا عايزك». سارة وقفت، قربت منه، وعينيها مليانة رغبة. «أنا كمان» ردت وهي بتبتسم بخجل.
قبلوا بعض بشراهة. أحمد رفعها على المكتب، فك بلوزتها بسرعة وابتدى يبوس صدرها بحرارة. سارة أنّت بصوت مكتوم وهي بتشد شعره. إيديه نزلت تحت التنورة وداعب فخادها الناعمة، وبعدين وصل للمنطقة الحساسة وبدأ يدلكها بلطف.
سارة كانت مبلولة جداً وبتتلوى على المكتب. أحمد نزل برأسه بين فخادها ودلعها بلسانه لفترة طويلة لحد ما جابت نشوة قوية وهي ماسكة فمه على كسها.
سارة نزلت من على المكتب، خلعت بنطلونه، وابتدت تمص زبه بحماس. أحمد كان بيئن بصوت عميق وهو بيحط إيده في شعرها. بعد شوية وقفها، قلبها على المكتب من ورا ودخلها بقوة.
بدأ ينيكها بحركات سريعة وقوية، طيزها بتتصدم في بطنه. سارة كانت بتصرخ: «آه أقوى يا أحمد.. كده!». غيّروا الوضع، هي فوق وبتتحرك بعنف، وبعدين على الكنبة في الأوضة.
استمرت الليلة كده ساعات. كانوا بيجربوا أوضاع مختلفة، يضحكوا، يقبلوا، ويكملوا تاني. المتعة كانت قوية جداً، ووصلوا للنشوة مع بعض أكتر من مرة.
في الآخر ناموا متعانقين على الكنبة، متعبين بس مبسوطين جداً. قبل ما يناموا قال أحمد: «دي أحلى ليلة شغل في حياتي».
عايز قصص أكتر؟
اقرأ قصة جديدة دلوقتي 💕قصة حامية وطويلة بدون صور – جاهزة للنشر
