ليلة المطر والدفء

قصة رومانسية ساخنة بالدارجة المصرية

المطر كان بينزل بغزارة في القاهرة، والكهرباء قاطعة. ريم كانت لوحدها في الشقة، لابسة تيشرت كبير أبيض ناعم. فجأة خبط الباب، وكان ده "طارق" زميلها في الشغل اللي جاي يسلمها تقرير مهم.

دخل طارق وهو مبلول، التيشرت ملتصق بجسمه القوي. ريم جابتلها فوطة وقالتله بابتسامة: «متعملش زي الغرقان كده». بصوا لبعض ثواني طويلة، والجو اتشحن بسرعة.

طارق قرب منها وقال بصوت هادي: «أنا مش قادر أداري إني بحبك أوي يا ريم». مسكها من وسطها واداها قبلة عميقة. القبلة كانت سخنة ومليانة شوق متراكم.

إيديه انزلقت تحت التيشرت وبدأ يداعب ظهرها بلطف، وبعدين وصل لصدرها. ريم أنّت في بقه وهي بتحس بدفء جسمه ينتقل ليها. خلع التيشرت ببطء وابتدى يبوس كل جزء في جسمها بشهوة وحنان.

طارق رفعها على السرير ونزل يداعب فخادها ويبوسها بحرارة. ريم كانت بتتلوى من المتعة، إيديها بتشد على كتافه وبتشجعه. الجو كان مليان أنين خفيف وأجساد بتتلم مع بعض بحرارة المطر.

اتحدوا في لحظة قوية وعميقة، حركاتهم كانت متناسقة ومليانة شغف. وصلوا للنشوة مع بعض وهم متعانقين تحت صوت المطر.

بعد كده ناموا متمسكين، والمطر بره بيغني ليهم. طارق قبلها على جبينها وقال: «من النهاردة أنتِ بتاعي».

قصة ناعمة ومثيرة – جاهزة للنشر بأمان

تعليقات